عبد الرزاق الربيعي Biography

الشاعر والكاتب والمسرحي العراقي عبد الرزاق الربيعي ولد ببغداد عام 1961
حاصل على بكلوريوس في اللغة العربية من كلية الآداب في جامعة بغداد 1986/1987
غادر العراق عام 1994 متوجها نحو الأردن وكانت هذه المرحلة بمثابة الخروج من رحم بغداد الذي اطلقه لمدى أكثر اتساعا لصوته وحروفه، فقد فتحت امامه افاقا اوسع في التواصل الثقافي والحضاري نظرا لظروف الحصار التي شهدها العراق في تلك الفترة، فعمل في الصحافة الثقافية في جريدة الرصيف وكان يواصل كتاباته الأخرى في صحيفة الدستور والرأي
وفي اواخر شهر تشرين الثاني من عام 1994 بدأت هجرته الثانية نحو صنعاء حيث اشتغل في التدريس الثانوي وعمل محاضرا في جامعة صنعاء إضافة لممارسته العمل الصحفي في الصحف اليمنية وفي مجلة اصوات، وفي الوقت ذاته كان مراسلا لجريدة الزمان اللندنية والفينيق الأردنية. كانت مرحلة اليمن مرحلة تأسيس وتبلور في تجربته الشعرية. شهدت صنعاء عرض أول مسرحية له وهي " آهٍ ايتها العاصفة " عام 1996 للمرحوم كريم جثير، ثم انتقل بها إلى كندا حيث عرضها بتورنتو خلال مهرجان مسرح المضطهدين العالمي ومونتريال
اما هجرته الثالثة فقد كانت نحو سلطنة عمان حيث غادر صنعاء في تشرين الثاني من عام 1998 متوجها نحو العاصمة مسقط لتكون مستقره فيما بعد. كانت هذه المرحلة بمثابة ثمرة الهجرات الماضية التي اسهمت في ترسيخ ملامحه الشعرية ومنحته بصمته الخاصة التي تجلّت في مجاميعه الشعرية الصادرة خلال وجوده في مسقط وانجازه العديد من المسرحيات التي اجازتها وزارة الثقافة في السلطنة وقد شاركت العديد منها في المهرجانات والمحافل داخل السلطنة وخارجها. كان عمله منصبا في العملية الابداعية حيثما حلّ فقد اشتغل في التدريس أيضا ليدرّس اللغة العربية وعمل في الصحافة الثقافية وصولا لرئاسة القسم الثقافي والفني في جريدة الشبيبة اليومية إضافة لعمله كمراسل لصحيفة الزمان اللندنية ومجلة الصدى ومجلة دبي الثقافية، وكان مواصلا الكتابة في مجلة نزوى الثقافية. كان لهذه المرحلة اثرا فاعلا في انتشاره كون مسقط مركز استقطاب حضاري وثقافي ومنفتحة على افاق واسعة من التواصل المعرفي بكافة اشكاله، يمكن القول ان هذه المرحلة كانت نتاج وثمرة المراحل السابقة فهي مرحلة الولادة بعد مخاض دام لهجرات عدّة تمخضت عن اصداره لمعظم دواوينه باستثناء الديوانين الأول والثاني حيث صدرا في بغداد الأم. من الجانب الاخر كانت اشتغالاته المسرحية تجد طريقها نحو الخشبة والانتشار فقد شاركت مسرحيته " كأسك ياسقراط " في ايام الشارقة المسرحية وكانت من إخراج محمد شيخ زبير، ومسرحية البهلوان التي عرضت في هولندا ولندن وبغداد وكانت من إخراج المسرحي رسول الصغير، وقدم الكويتي سلطان خسروه " آهٍ ايتها العاصفة " في الكويت ثم رشحت لتمثل الكويت في مهرجان المسرح الأردني، كما اشرف الدكتور غالب المطلبي على عرض مسرحية " آهٍ ايتها العاصفة " في كلية التربية بعبري وشاركت في مهرجان المسرح الجامعي بجامعة السلطان قابوس ثم قدم المسرحي فاروق صبري " امراء الجحيم " في نيوزلنده والدنمارك والعراق. وهنالك فرقتان تتدربان على مسرحية " ضجة في منزل باردي " ويخرجها عبد الغفور البلوشي و" وذات صباح معتم " للمخرج طالب كحيلان للمشاركة بمهرجان المسرح العماني الثالث