بين سهدٍ وعذابٍ وضنى

Poem By إبراهيم ناجي

بين سهدٍ وعذابٍ وضنى مرَّ ليلي، ذاك حالي وأنا
أسالُ الأنجمَ عـن حالِ المنى يا حبيبي كيـف صـارت بيننا
كيف أمسى يا حبيبي عهدُنا بعدما طاب هوانا، ودنا
كلُّ ما كان عبيداً، ورنا كلُّ نجمٍ من سماوات السنا
آه لو ينظر حالي الآن آه حينما ضاقت بآلامي الحياه
ندم النجمُ على غالي سناه ورأى كيف انطوينا فطواه

Comments about بين سهدٍ وعذابٍ وضنى

There is no comment submitted by members.


5 out of 5
0 total ratings

Other poems of ناجي

ذات مساء

وانتحينا معا مكاناً قصياً {#spc} نتهادى الحديث أخذاً وردّا
سألتني مللتنا أم تبدلتَ {#spc} سوانا هوىً عنيفاً ووجدا

دَين الأحياء

دَينٌ . . . وهذا اليومُ يومُ وفاءِ {#spc} كم منَّةٍ للميْتِ في الاحياءِ!
إن لَم يكن يُجزَى الجزاءَ جميعَه{#spc} فلعلَّ في التذكار بعضَ جزاءِ

الأجنحة المحترقة

يا أمتي كم دموعٍ في مآقينا {#spc} نبكي شهيديك أم نبكي أمانينا؟!
يا أمتي إن بكينا اليوم معذرةً {#spc} في الضعفِ بعضُ المآسي فوق أيدينا

أَصوات الوحدة

يا وحدتي جئت كي أنسَى وهائنذا {#spc}ما زلتُ أسمعُ أصداءً وأصواتا
مهما تصاممتُ عنها فهي هاتفةٌ {#spc}يا أيها الهاربُ المسكينُ هيهاتا

الختــــام

عجباً لقلب هيض منكَ جناحُهُ {#spc}وجرى به نصلُ الندامةِ يذبحُ
ومضى الحِمامُ يدبُّ فيه فإن جرتْ {#spc} ذكراك طار إليك وهو مجنَّحُ

Pablo Neruda

If You Forget Me