ذات مساء

Poem By إبراهيم ناجي

وانتحينا معا مكاناً قصياً نتهادى الحديث أخذاً وردّا
سألتني مللتنا أم تبدلتَ سوانا هوىً عنيفاً ووجدا
قلت هيهات! كم لعينيكِ عندي من جميلٍ كم بات يهدى ويسدى
انا ما عشت أدفع الدين شوقا وحنينا إلى حماكِ وسهدا
وقصيداً مجلجلاً كل بيتٍ خلفَه ألفُ عاصفٍ ليس يهدا
ذاك عهدي لكن قلبك لم يقض ديونَ الهوى ولم يرعَ عهدا
والوعودُ التي وعدتِ فؤادي لا أراني أعيش حتى تؤدَّى

Comments about ذات مساء

There is no comment submitted by members.


Rating Card

5 out of 5
0 total ratings

Other poems of ناجي

بين سهدٍ وعذابٍ وضنى

بين سهدٍ وعذابٍ وضنى {#spc} مرَّ ليلي، ذاك حالي وأنا
أسالُ الأنجمَ عـن حالِ المنى {#spc}يا حبيبي كيـف صـارت بيننا

دَين الأحياء

دَينٌ . . . وهذا اليومُ يومُ وفاءِ {#spc} كم منَّةٍ للميْتِ في الاحياءِ!
إن لَم يكن يُجزَى الجزاءَ جميعَه{#spc} فلعلَّ في التذكار بعضَ جزاءِ

الأجنحة المحترقة

يا أمتي كم دموعٍ في مآقينا {#spc} نبكي شهيديك أم نبكي أمانينا؟!
يا أمتي إن بكينا اليوم معذرةً {#spc} في الضعفِ بعضُ المآسي فوق أيدينا

أَصوات الوحدة

يا وحدتي جئت كي أنسَى وهائنذا {#spc}ما زلتُ أسمعُ أصداءً وأصواتا
مهما تصاممتُ عنها فهي هاتفةٌ {#spc}يا أيها الهاربُ المسكينُ هيهاتا

الختــــام

عجباً لقلب هيض منكَ جناحُهُ {#spc}وجرى به نصلُ الندامةِ يذبحُ
ومضى الحِمامُ يدبُّ فيه فإن جرتْ {#spc} ذكراك طار إليك وهو مجنَّحُ

Pablo Neruda

If You Forget Me