دائماً في الزحام

Poem By سيد أحمد الحردلو

دائماً في الزحام
حين يرتطم الوجه بالوجه
والصوت بالصوت
يطلع وجهك عاصفةً
من خلال الزحام
فيزرعني في الشوارع ...لُغماً
ويغزو يقيني
ويدحرني
فألوذ الى الصمت .. وهو كلام
... بأي اللغات ..
أمارس حق التحية
حق الرحيل
حق اللجوء إليك
وحق السلام
وكيف يحج اليك المحبون
كيف يجيئون
كيف يكونون عند التحية
عند السلام
أنا مستهام
عاشقٌ من زمان المحبين
ضيّعني العشق
ضيّعت عنوانه .. في زحام
زمن الشرك
واليأس
والجاهلية
والوأد .. والإنقسامْ
فزمان المحبين ولى
وجاء زمان الفجاجة
والنثر
والقهر .. والانهزام
فبأي اللغات - إذن -
يحمل العاشقوك .. تشاويقهم
وبأيّ ضروب الكلام
أمنحيني السلام
فأنت جميع اللغات
جميع القصائد
ما كان منها
وما لم يكن
وإني لصاحبك المستهام

Comments about دائماً في الزحام

There is no comment submitted by members.


5 out of 5
0 total ratings

Other poems of الحردلو

بغداد

اني أجِيئُكِ يا بغدادُ .. يا بَغدادْ
خالعاً عن جسدي عُروبة الأقوالِ

نحن من علم الغرامَ الغراما

عاتبَتْني حبيبتي وأدارت وجهها {#spc}الحلوَ... ثم فاضت خِصاما
وتهاوى الياسمين من مقلتيها {#spc}وتداعى... وراح يروي كلاما

رغم ذلك

لم يَعدْ يعجبنا
شيء هنالكْ

لا تساوم

لا تساومْ
بين مظلوم وظالمْ

اعترافات عاشق في الأسر

ليس لي غيَّركِ الآنَّ - سيدتي -
ليس لي مِنْ وطْر

Pablo Neruda

If You Forget Me