بغداد

Poem By سيد أحمد الحردلو

اني أجِيئُكِ يا بغدادُ .. يا بَغدادْ
خالعاً عن جسدي عُروبة الأقوالِ
إن عُروبة الأفعالِ
دائماً .. بغدادُ
إني أجيئُكِ
واهباً ما كانَ
أو سيكونُ
كَيْمَا ــ دائماً ــ
تَبقينَ سِت الكونِ والامجادْ
فَيّا بغدادُ .. يا بغدادُ .. يا بغدادْ
ظّلي لنَا
عاصمة الصمودِ
بَل كُوني لنَا
مَيسرة الأبطالِ
أو مَيْمنَة الجِهاد
إنَّ الذينَ يَخطبُونَ
رأس بغدادَ
عَليهُمُو ــ من قبلُ ــ
ان يُنَكِسُّوا اعلامَهُم
ويُعلِنُوا الحِدادْ
لأنَّ بغدادَ لنا باقيةٌ
لأن بغدادَ بنا باقيةٌ
لأنها عَصِيةٌ
لأنها وصية الأجدادِ .. للأحفاد

Comments about بغداد

There is no comment submitted by members.


Rating Card

5 out of 5
0 total ratings

Other poems of الحردلو

دائماً في الزحام

دائماً في الزحام
حين يرتطم الوجه بالوجه

نحن من علم الغرامَ الغراما

عاتبَتْني حبيبتي وأدارت وجهها {#spc}الحلوَ... ثم فاضت خِصاما
وتهاوى الياسمين من مقلتيها {#spc}وتداعى... وراح يروي كلاما

رغم ذلك

لم يَعدْ يعجبنا
شيء هنالكْ

لا تساوم

لا تساومْ
بين مظلوم وظالمْ

اعترافات عاشق في الأسر

ليس لي غيَّركِ الآنَّ - سيدتي -
ليس لي مِنْ وطْر

Rudyard Kipling

If