كبير الدراويش نام

Poem By سيد أحمد الحردلو

... حينما انكسرتْ
هامةُ الزمنِ المشرئبِ
وانغرستْ لا مكانْ
ندَفَ الصّمتُ فوق تخومِ الزّمانْ
فتحجرتْ الساعةُ الحائطَيةُ في ساحة ِ المهرجانْ
وكانت تدقُ
طبول بعانخى
وتعلنُ أسفارَ سنارَ
تنشدُ أمجادَ كررى
وتتلو
فيختلجُ السهلُ والشاطئانْ
... هاهي الآنَ
موغلة'' في الظلامِ
ومدبرة'' في الحطَامِ
وهاهو ذا الزمنُ الحجريُّ
ترهل عبر المكانْ
كبيرُ الدراويش أرهقه الذكرُ
فافترش الأرضَ
أخفى بسبحته فمَه
وتدثر جبتَه
ثم نامْ
..سكت الطّارُ
لمّا تهالك ضاربُه
حينما ارتطمتْ ساقهُ بالرُّغامْ
فهرولت الأرضُ تحت عويلِ الدراويشِ
حين هوتْ ساقهْ
فهوى
وتهاوى الكلامْ
وأدبرت الشمسُ واجفةً
وتردى على ساحةِ المادحين الظلامْ
كبيرُ الدراويشِ نامْ
حين أكمل كلمته
حين جوّد
حين نال الشرافةَ
واللوحُ نامْ
عليه السلامْ
وسبحانك الله
جلّ جلالُك
أشهدُ أنْ لا إله سواكَ
وأنك وارثُ هذا المكانِ .. وهذا الزّمانْ

Comments about كبير الدراويش نام

There is no comment submitted by members.


5 out of 5
0 total ratings

Other poems of الحردلو

دائماً في الزحام

دائماً في الزحام
حين يرتطم الوجه بالوجه

بغداد

اني أجِيئُكِ يا بغدادُ .. يا بَغدادْ
خالعاً عن جسدي عُروبة الأقوالِ

نحن من علم الغرامَ الغراما

عاتبَتْني حبيبتي وأدارت وجهها {#spc}الحلوَ... ثم فاضت خِصاما
وتهاوى الياسمين من مقلتيها {#spc}وتداعى... وراح يروي كلاما

رغم ذلك

لم يَعدْ يعجبنا
شيء هنالكْ

لا تساوم

لا تساومْ
بين مظلوم وظالمْ

اعترافات عاشق في الأسر

ليس لي غيَّركِ الآنَّ - سيدتي -
ليس لي مِنْ وطْر

Langston Hughes

Dreams