الماضي والمضارع

Poem By سيد أحمد الحردلو

يا معشرَ الخزرجْ
صِفوا ليَ الحربَ
كيف تقاتلون من يبدأُ بالعداءْ
ويستبيحُ مدنَ الأطفالِ والنساءْ
قال كبيرُهم
نرميه بالنبِل وبالرماحِ
ثم نمشي بالسيوفِ
حتى يسقط الأعجلُ منا ..أو من العدو
فنحنُ أهلُ حربْ
يا معشَر العربْ
(من الخليجِ الثائرِ إلى المحيطِ الهادرِ)
صِفوا ليَ الحربَ
كيف تقاتلون مَنْ يبدأُ بالعداءْ
ويستبيحُ مدنَ الأطفالِ والنساءْ
قال خطيبهُم
نُحرضُ الجرائدَ الصفراءْ
ونعرضُ السيوفَ في المذياعِ والتلفازْ
ونُحسنُ القصائدَ العصماءْ
ثم نجلدُ البعضَ
فبعضُنا جاسوس
وبعضُنا كابوس
وبعضُنا ينخُر فيه السُوسْ
ثم نمشي بالوعيدِ
حتى يسمع الأعجلُ منا .. أو مِن العدوْ
فنحن أهلُ نَصْبْ
تكلم الماضي
فسكت المضارعْ
ولطمتْ خدودَها الشوارعْ
واستغرق العالمُ في المدامعْ

Comments about الماضي والمضارع

There is no comment submitted by members.


5 out of 5
0 total ratings

Other poems of الحردلو

دائماً في الزحام

دائماً في الزحام
حين يرتطم الوجه بالوجه

بغداد

اني أجِيئُكِ يا بغدادُ .. يا بَغدادْ
خالعاً عن جسدي عُروبة الأقوالِ

نحن من علم الغرامَ الغراما

عاتبَتْني حبيبتي وأدارت وجهها {#spc}الحلوَ... ثم فاضت خِصاما
وتهاوى الياسمين من مقلتيها {#spc}وتداعى... وراح يروي كلاما

رغم ذلك

لم يَعدْ يعجبنا
شيء هنالكْ

لا تساوم

لا تساومْ
بين مظلوم وظالمْ

اعترافات عاشق في الأسر

ليس لي غيَّركِ الآنَّ - سيدتي -
ليس لي مِنْ وطْر

Rudyard Kipling

If