لهذا الوطن

Poem By سيد أحمد الحردلو

لهذا الوطنْ
معمدة'' جبهتي بالحَزَنْ
ومنذورة'' كلُّ لحظةِ شِعرٍ
وميلادِ أُّغنيةٍ .. أو شجنْ
لهذا الوطنْ
معمده''. كلُّ رعشةِ حبٍ
وكلَّ ابتساماتِ هذا الزمنْ
ومنذورة'' .. كلُّ أيامِ عمري
فما كان منها
وما لَمْ يكنْ
لهذا الوطن

Comments about لهذا الوطن

There is no comment submitted by members.


Rating Card

5 out of 5
0 total ratings

Other poems of الحردلو

دائماً في الزحام

دائماً في الزحام
حين يرتطم الوجه بالوجه

بغداد

اني أجِيئُكِ يا بغدادُ .. يا بَغدادْ
خالعاً عن جسدي عُروبة الأقوالِ

نحن من علم الغرامَ الغراما

عاتبَتْني حبيبتي وأدارت وجهها {#spc}الحلوَ... ثم فاضت خِصاما
وتهاوى الياسمين من مقلتيها {#spc}وتداعى... وراح يروي كلاما

رغم ذلك

لم يَعدْ يعجبنا
شيء هنالكْ

لا تساوم

لا تساومْ
بين مظلوم وظالمْ

اعترافات عاشق في الأسر

ليس لي غيَّركِ الآنَّ - سيدتي -
ليس لي مِنْ وطْر

Langston Hughes

Dreams