خاتم الخطبة

Poem By نزار قباني

ويْحَكِ ! في إصْبَعكِ المُخْمَلي
حَمَلتِ جُثْمَانَ الهوى الأوَّلِ
با من طعنت الهوى
في الخلف .. في جانبه الأَعْزَلِ
قد تخجلُ اللبْوَةُ من صَيْدِها
بائعتي بزائِفاتِ الحُلَى
بخاتمٍ في طَرَفِ الأَنْمُلِ
وبالفراءِ ، الباذخِ ، الأهْدلِ
***
فلا أنا منكِ .. ولا أنتِ لي
وكلُّ ما قلنا . وما لم نَقُلْ
تَسَاقَطَتْ صرعى على خاتمٍ
***
كيف تآمرتِ على حُبِّنا
جَذْلَى .. وفي مأتم أشواقنا ؟
جَذْلَى .. ونَعْشُ الحبِّ لم يُقْفَلِ؟
يرصُدني كالقَدَر المُنْزَلِ
يُخبرني أنَّ زمانَ الشَذّا
***
ماذا تمنَّيتِ ولم أفْعَلِ؟
نَصَبْتُ فوق النجم أُرجوحتي
وبيتُنا الموعُودُ .. عمَّرتُهُ
من زَهَرَاتِ اللوزِ ، كي تنزِلي
ورداً على الشُرْفةِ .. والمدخلِ
أَرقُبُ أن تأتي كما يرقبُ
***
صدفتِ عنّي .. حينَ ألْفَيْتِني
أَبْني بُيُوتي في السَحَابِ القصي
جواهرٌ تكمُنُ في جَبْهَتي
أثمنُ من لؤلؤكِ المُرْسَلِ
سبيّةَ الدينار ، سيرى إلى
شاريكِ بالنقودِ .. والمُخْمَلِ
اليدِ التي عَبَدْتُها .. مَقْتَلي
من زَهَرَاتِ اللوزِ ، كي تنزِلي
قَلَعْتُ أهدابي .. وسوّرتُهُ
ورداً على الشُرْفةِ .. والمدخلِ
أَرقُبُ أن تأتي كما يرقبُ
الراعي طلوعَ الأَخضَرِ المقبِلِ
***
صدفتِ عنّي .. حينَ ألْفَيْتِني
تجارتي الفِكْرُ .. ولا مالَ لي
أَبْني بُيُوتي في السَحَابِ القصي
فيكتسي الصباحُ من مِغْزَلي
جواهرٌ تكمُنُ في جَبْهَتي
أثمنُ من لؤلؤكِ المُرْسَلِ
**
سبيّةَ الدينار ، سيرى إلى
شاريكِ بالنقودِ .. والمُخْمَلِ
لم أَتَصَوَّرْ أن يكونَ على
اليدِ التي عَبَدْتُها .. مَقْتَلي

Comments about خاتم الخطبة

There is no comment submitted by members.


Rating Card

5 out of 5
0 total ratings

Other poems of قباني

الشقيقتان

قلم الحمرة .. أختاه .. ففي .................... شرفات الظن، ميعادي معه
أين أصباغي.. ومشطي .. والحلي؟ .......... إن بي وجدا كوجد الزوبعة
ناوليني الثوب من مشجبه ....................... ومن الديباج هاتي أروعه
سرحيني .. جمليني .. لوني ................. ظفري الشاحب إني مسرعة

القصيدة الدمشقية

هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرّاحُ {#spc} إنّي أحبُّ وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ
أنا الدمشقيُّ لو شرّحتمُ جسدي{#spc} لسـالَ منهُ عناقيـدٌ وتفـّاحُ

منشورات فدائية على جدران اسرائيل

لن تجعلوا من شعبنا
شعبَ هنودٍ حُمرْ
فنحنُ باقونَ هنا
في هذه الأرضِ التي تلبسُ في معصمها

أخي

عند الفجر سكرانا
مَنْ سمَّاهُ سُلْطانا ؟
ويبقى في عيون الأهل
أجملنا .. وأغلانا

فاطمة في ساحة الكونكورد

يُمْطِرُ عليَّ كُحْلُكِ الحجازيّْ
(وأنا في وَسَط ساحة (الكونكوردْ

الحب لا يقف على الضوء الأحمر

إفتتاحيّة
هذا كتابي الأربعُونَ .. ولم أزَلْ

Roald Dahl

Television