فتح مكة

مـاذا أبـا لهبٍ و مكةُ أُشرِعَتْ
أبـوابُـها لـعساكر الـرحمن
قد غمك النصر الصغير فلو ترى
الـفتح الـكبير لَـمُتَّ قبل ثمان
انـظرْ فـإن الـنّاس حول محمدٍ
كـربائضٍ أحـدقن بـالرّعيان
قـد طافَ بالبيت العتيق مطهِّراً
و غـداً سـيعدوه إلـى البلدان
الله أكـبر دُهـوِرَتْ أصنامُكم
فـتحطمتْ أسمعت صوتَ أذان؟
هـذا بـلالُ يـبلغُ النبأَ العظيمَ
ويـطبعَ اسـمَ اللهِ فـي الأذهان
و مـحمدٌ مـغضٍ جلالاً خاشعاً
مـلءُ الـنفوس جمالُه الروحاني

by مارون عبود

Comments (0)

There is no comment submitted by members.