موطني الجَلالُ وَالجَمالُ

موطني الجَلالُ وَالجَمالُ السَناءُ وَالبَهاءُ في رُباك
وَالحَياةُ وَالنَجاةُ وَالهَناءُ وَالرَجاءُ في هَواك
هَل أَراك
سالماً منعّماً وَغانِماً مكرّماً
هَل أَراك في عُلاك
تبلغ السماك
موطِني
مَوطِني الشَباب لَن يَكلَّ همُّهُ أَن تَستقلَّ أَو يَبيد
نَستَقي مِن الرَدى وَلَن نَكون لِلعِدى كَالعَبيد
لا نُريد
ذلّنا المُؤبدا وَعَيشنا المنكدا
لا نُريد بَل نَعيد
مَجدَنا التَليد
مَوطني
مَوطِني الحسامُ وَاليَراعُ لا الكَلامُ وَالنِزاع رَمزَنا
مَجدَنا وَعَهدنا وَواجب إِلى الوفا يَهزُّنا
عِزُّنا
غايةٌ تشرّفُ وَرايَةٌ تُرَفرفُ
يا هَناك في عُلاك
قاهِراً عِداك
مَوطِني

by إبراهيم طوقان

Comments (2)

the poem is significant in all but more significant in present context of time. poet deserves admiration......all d best n hope soon sth new creation from the poet!
harmony peace and love are missing from this swarming world..... we have to realise their meaning......... before they are vanished from this world of ours